ثورة الكرامة العربية ومفسد الحساء الامبريالي

15 mars 2011

ثورة الكرامة العربية ومفسد الحساء الامبرياليلم تكفّ الدوائر الامبريالية منذ قرن ونيف عن عدوانها على الوطن العربي احتلالا وعبثا بهندسته الكيانية لنهب ثرواته، بدءا باتفاقية « سايكس- بيكو » لتقاسمه بين القوى الاستعمارية، مرورا بزرع الكيان الصهيوني تنفيذا لوعد « بلفور » الذي يقضي بتمكين الحركة الصهيونية من احتلال فلسطين والتخطيط لاحتلال البلاد العربية، وإنشاء الجامعة العربية حارسا أمينا لمصالح الامبريالية عقب هزيمة الاستعمار التقليدي، وصولا إلى مشاريع التفتيت العرقية والطائفية على أنقاض الدول الإقليمية، ولم تكفّ عن التآمر على الأنظمة الوطنية التي حاولت النهوض المستقل وإلحاق الهزيمة بها.وهاهي تمد يدها للتآمر على ثورات الجماهير العربية – التي أخذت بيدها زمام الإطاحة بعصابات الفساد والاستبداد المتسلطة- والتخطيط لإعادة احتلال الأقطار العربية تحت غطاء نجدة الجماهير الثائرة. والدرس العراقي ليس ببعيد‼إن حركة شباب الكرامة تعتبر أن تجذير المطلب الديمقراطي عبر ربطه بالنضال الاجتماعي هو وحده الكفيل بتحصين الحركة الديمقراطية من الاختراق الخارجي وإبقاء المطلب الديمقراطي أجندا وطنية شعبية والنأي بها عن مفسد الحساء الامبريالي. وتؤكد وقوفها إلى جانب الجماهير العربية الثائرة في سائر الأقطار العربية في وجه عصابات الفساد والاستبداد الحاكمة أيّا كانت مرجعياتها، وتدين التدخل الامبريالي في المعركة بهدف مصادرة المستقبل العربي.وتعتبر أن زيارة الثعلب الرقطاء هيلاري كلينتون إلى تونس هي تآمر على استقلالية قرارنا الوطني الذي استردته الثورة بقوافل شهدائها، وتآمر على ثورة شعبنا العربي في ليبيا وسيادة بلده، وتؤكد أن الجماهير العربية التي تمكنت من الإطاحة بتحالف الفساد والاستبداد لهي قادرة على دحر الغزاة وإحباط مخططاتهم. – الشعب العربي لا يهان :: لا فرنسيس لا أمريكان- داون داون يو آس إي :: لن تحكمنا السّي إي إيحركة شباب الكرامة – تحت التأسيستونس في 15 مارس 2011

أحمد نجيب الشابي: أنا حزين على القضاء التونسي لتسرّعــــه في حل «التجمّــع»

15 mars 2011

نجيب الشابيتغطية: أبو نزار
تونس ـ «الشروق»:
استغل الأستاذ أحمد نجيب الشابي فرصة لقائه أول أمس (السبت) برواد مؤسسة التميمي لتوضيح عدّة قضايا وآراء وكشف أسرار علاقته بالمعارضة وبن علي فضلا عن استعراض رؤيته لمستقبل الوضع السياسي ببلادنا وكيفية تحقيق أهداف الثورة وتجسيم الانتقال الديمقراطي الفعلي بمشاركة جميع أطياف وفئات المجتمع التونسي المتعطش إلى الحرية والديمقراطية والانعتاق من آلام ومصائب العهد البائد.
ومن القضايا التي أطنب في شرح موقفه منها مسألة طبيعة النظام السياسي لتونس الجديدة حيث أكد الأستاذ أحمد نجيب الشابي أنه لا يميل الى النظام البرلماني بحكم كثرة الأحزاب وصعوبة الانتقال من النظام الرئاسي الذي كان سائدا قبل 14 جانفي 2011 الى نظام برلماني صرف. كما أنّ تونس ـ حسب نظره ـ لاتتحمل مثل ايطاليا عدم الاستقرار الحكومي لذا فهو من الذين يحبذون في الوقت الراهن تركيز نظام رئاسي مع فصل تام بين السلطات على غرار ماهو معمول به في أمريكا.
أما عن الاجراءات الجديدة المتخذة حديثا من قبل حكومة الباجي قائد السبسي فقد أشار الأستاذ نجيب الشابي الى أن هذه الاجراءات في ذات التمشي للحكومة السابقة والتي كانت تنوي اتخاذ نفس الاجراءات (حل المجلسين وإعداد دستور جديد)، لكن بالتدرج عبر إعداد البلاد جيدا لموعد الانتخابات الرئاسية أولا ثم يليها حل المجالس النيابية القائمة وإنشاء هيئة تأسيسية وتنقيح الدستور.
تسرّع
وفي سياق تعليقه على الأحداث السياسية الأخيرة شدد المتحدث على أنه لا يفهم سرّ التسرّع في حل حزب «التجمّع الدستوري الديمقراطي» مؤكدا أن رأيه ليس من قبيل العطف على «التجمّع» لكنه يشعر بالحزن على القضاء التونسي الذي لم يدرس الملف بالجدّية الكافية وجاءت الاتهامات بالجملة بلا بحث وتدقيق وتمحيص مما يؤكد مرة أخرى درجة الضعف التي لايزال يعاني منها الجسم القضائي بتونس ـ على حدّ تعبيره ـ وكان الأجدر ـ حسب رأيه ـ أخذ الوقت الكافي (عامين أو أكثر) حتى يكون الحكم الصادر على هذا الحزب عادلا ونزيها بعيدا عن الضغط الشعبي. كما تحدث الأستاذ الشابي عن واقع حزبه مؤكدا أن الحزب الديمقراطي التقدمي يعيش الآن مرحلة تحول، فبعد مرحلة نقد الموجود والتعبئة ضد الحكم السابق حان الوقت للتفكير في التحول من حزب معارض الى حزب قادر على الحكم لأن تونس الآن بحاجة الى أحزاب قادرة على إدارة شؤون البلاد بعد حلّ حزب «التجمّع».
أنا وبن علي
ومن أهم ما جاء على لسان الأستاذ الشابي في ردّه على المتدخلين تعقيبه المطول نسبيا على بعض الأسرار التي كشف عنها الأستاذ محمد بلحاج عمر الأمين العام السابق لحزب الوحدة الشعبية، من ذلك ما سماه بالمكانة المتميزة التي كان يحظى بها الأستاذ الشابي لدى بن علي.
فقد أشار في هذا الباب إلى أنه كان فعلا من الذين راهنوا على امكانية الانتقال الديمقراطي في عام 1987 حيث جاء بيان السابع من نوفمبر آنذاك متماشيا ـ كما قال ـ مع ما كان يدعو إليه الحزب الديمقراطي التقدمي، لكن عندما وقعت انتخابات 1989 أحس مثل الكثيرين بخيبة أمل كبيرة وتأجلت الخلافات مع السلطة في تلك الفترة بسبب حرب العراق، لكن مباشرة بعد انقضاء هذه المرحلة واستقرار الوضع مع انطلاق السلطة في القضاء على حركة «النهضة» بالقمع والتنكيل بدأت المعارضة الفعلية للحكم القائم زمن بن علي وتأكد الجميع عندها من الطابع الدموي والقمعي للنظام البائد.
وأكد الأستاذ الشابي أن المحاولات لم تتوقف لاقناعه بالتواصل من جديد مع السلطة، لكنه رفض التجاوب مع هذه المحاولات وواصل نضاله المستميت ضد الحكم رغم القمع والترهيب وكان للحزب دور بنّاء في بناء معارضة جدية.
ولم يشأ الأستاذ أحمد نجيب الشابي تفويت الفرصة ليؤكد للمرة الألف أنه معتز بمشاركته في الحكومة السابقة ولم يتورط لحظة في إجراءات أو قرارات تخالف قناعاته وآرائه التي لن يحيد عنها البتة.

15 mars 2011

Image de prévisualisation YouTube

المغالطة هي : أنت لائكي او انت علماني

15 mars 2011

أنا لن أقوم هنا بالدفاع عن العلمانية أو تفسير مفهومها لكني أردت أن أوضح مغالطة دائما ما نسمعها و تمر علينا مرور الكرام و لكنها أصل الفهم المغلوط للائكية عند البعض في تونس و من الممكن في غيرها من الأماكن .

المغالطة هي : أنت لائكي

أو

أنت علماني

يمكن أن يتساءل البعض كيف أن هذه الكلمة مغالطة و لكن الحقيقة أنها أصل المشكلة و هي استعمال كلمتي لائكي و علماني كأوصاف و هنا أصل العلة ، ففيما يعتبر الشخص المؤمن بفكرة فصل الدين عن الدولة بهذا الوصف كاختصار لفكره ، يعتبرها المسلم كفرا و هوية جديدة للشخص تبتعد عن هويته الدينية و السبب أن الخطاب السياسي الاسلامي اعتمد في أصله و منذ بداية تبلور فكر الدولة الاسلامية على نقطة مهمة و هي أن أفراد الدولة مسلمون و غير مسلمين ( يهود ، مسيحيون … ) و لذلك فاعتبار أن الشخص غير مسلم يحيله الى كافر .

من هنا يأتي تكفير اللائكي على اعتبار أن اللائكية احتلت مكان الدين فمكان أن يكون مسلما فيقال له ( شخص مسلم ) يأتي وصف اللائكية ليصبح ( أنت لائكي ) و هو في الحقيقة افتراء و لعب بالمصطلحات فما معنى أن تقول لشخص أنت ديمقراطي و غير ديمقراطي ؟؟

المغالطة اذا تنبع من صميم تفكير المسلم الغير عارف بمفهوم اللائكية و حتى لو كان عارفا لها فهو سيقول أن مسلم – لائكي وصف غير جائز و هذا في الأصل صحيح فاللائكية هي نظرية سياسية و مفهوم خاص بالدولة و لا ينسب الى الأفراد كما الديمقراطية و غيرها من المفاهيم و ما التأكيد على استعمال هذا الوصف كصفة فردية و نسبها الى الشخص الا محاولة لتشويه مفهوم اللائكية عن طريق جعل اللائكية من مفهوم دولة الى صفة تجعل من صاحبها غير مسلم أو كافر